مـنتديـــات ستــــــار فــــــــــلاش

موضوع عن الانهيار الكوني

اذهب الى الأسفل

موضوع عن الانهيار الكوني

مُساهمة من طرف Issam في الخميس سبتمبر 23, 2010 7:15 am

تشيرمعظم الدراسات العلمية إلى أن الكون يتوسع بسرعة أكبر مما تصور العلماءوبالنتيجة سينهار، وهذه الحقيقة تحدث عنها القرآن الكريم بوضوح في عدةآيات، لنقرأ....



اعتمدالملحدون في عقيدتهم على مبدأ مهم وهو أن الكون وُجد بالمصادفة وسيبقى إلىما نهاية، فجاء القرآن لينفي هذه العقيدة ويكذب هؤلاء الملحدين ويخبرهمبأن الكون سينهار ولن يبقى إلا الله تعالى. ولذلك قال سبحانه: (وَلَاتَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍهَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [القصص: 88]. ويقول أيضاً: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) [الرحمن: 26-27].
وكلماتطور العلم اكتشف العلماء حقائق جديدة وإشارات علمية تؤكد نهاية الكونوانهياره بشكل مرعب، وهذا هو البروفسور آندريا ليندي في جامعة ستانفوردالأمريكية في قسم علوم الفيزياء وزوجته ريناتا كاوش، يؤكدان أن العالمسيتوقف عن التوسع وينهار في المستقبل القريب نسبياً. ويقول الباحثون إنالنظرية الجديدة تشير إلى أن "الطاقة المظلمة" أو الغامضة التي تبدووكأنها تدفع الكون، هذه الطاقة قد تفقد قوة دفعها تدريجياً، مما يؤدي إلىانهيار الكون، وكأن كل شيء سيقع في "الثقوب السوداء."
وهنانتذكر نعمة عظيمة من نعم المولى جل جلاله، ألا وهي بقاء الكون متماسكاًوعدم تفككه، ولو كانت المصادفة هي التي تحكم الكون، لأدى ذلك إلى تصادماتعنيفة بين أجزاء الكون، ووقوع الحجارة والنيازك والمذنبات وغيرها علىالأرض، ولكنها رحمة الله بنا، ولذلك قال تعالى: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65].
يُذكرأن فريقين من علماء الفضاء اكتشفا في عام 1998 أن الكون ليس يتمدد فقط، بلأنه يتمدد بسرعة قصوى. وهذه الحقيقة أصبحت اليوم من المسلمات، وهي تنقضادعاءات الملحدين أن الكون ثابت، وهذا ما أخبر عنه القرآن قبل أربعة عشرقرناً في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47].
وقداعتمد الباحثون في نتائجهم المدهشة التي توصلوا إليها على ملاحظات ما يطلقعليه "السوبر نوفا" وهي النجوم المتفجرة التي يمكن مشاهدتها في الجانبالآخر من الكون. ومن أجل تفسير سر هذه الظاهرة استمد العلماء فكرة منالعالم اينشتاين تقول إنه يوجد، في فضاء يبدو فارغاً، نوع من الطاقةالفارغة يشار إليها أحيانا بالطاقة المظلمة، التي تدفع كل شيء على حدة.
ويتوقعالعلماء أن تنفصل المجرات عن بعضها البعض، وتصبح مثل جزر منفصلة من نجومميتة يصعب رؤية بعضها البعض أيضاً. أي أن النجوم ستنطفئ تدريجياً ويختفيضوؤها وهذا ما أخبر عنه القرآن أيضاً في قوله تعالى: (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ)[المرسلات: 8-9]. فهذه الآية تؤكد أن النجوم لن تدوم إلى الأبد بل سينفدوقودها وتنخفض شدة إضاءتها تدريجياً حتى تنطمس كلياً، والتعبير القرآنيدقيق علمياً لأنه يتفق مع العلم الحديث. وتؤكد الآية الثانية أن السماءستنفرج وتتشقق وهذا ما يصرح به العلماء اليوم أيضاً.
ويقولالعلماء: ستصبح مجرتنا "درب التبانة" مثل جزيرة منفصلة في بحر غير متغيرمن فضاء أسود تماماً في غضون 15 مليار عام القادمة (والمدة الحقيقية لايعلمها إلا الله تعالى)، يقول عز وجل: (وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ)[التكوير: 2]. وهذا ما يعتقد به العلماء فيقولون: مع مرور الزمن ستنطفئالنجوم في جميع المجرات تدريجياً، تاركة مجاميع باردة من كواكب مجمدةستبلعها "الثقوب السوداء".
ويقولالعالمان من جامعة ستانفورد إن عمر الكون يقدر بـ 14 مليار عام، لذا فقدوصل الآن في مرحلة منتصف العمر. أما البروفسور ليندي فيقول: إن علماءالفيزياء يعرفون أن الطاقة المظلمة يمكن أن تكون سلبية، وأن الكون يمكن أنينهار في المستقبل البعيد جداً، ربما في تريليونانت من الأعوام، لكننا نرىالآن أن الكون ليس في بداية دورة حياته، بل في منتصفها. ويستدرك العالمبالقول "إن الخبر السارّ هو أنه لا يزال لدينا الكثير من الوقت لنتحقق منوقوع ذلك."
وهنا أود أن أقول:إن الساعة ستأتي بغتة وسيحدث الانهيار الكوني بشكل مفاجئ، وليس كما يتوقعبعض العلماء أن الكون لا يزال أمامه مليارات السنين، لأن الله يقول: (وَلِلَّهِغَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّاكَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍقَدِيرٌ) [النحل: 77]. ويقول أيضاً: (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا) [الأحزاب: 63].
دراسة جديدة تؤكد أن الكون مسطح
لقدتمكن علماء الفضاء الذين يعملون في تلسكوب متطور منصوب في هضبة بعيدة فيالصحراء التشيلية من الحصول على أكثر الصور تفصيلاً ووضوحاً لما يعرف بأولضوء ظهر في الكون. والدراسة التي تم من خلالها الوصول إلى هذه النتائجالصورية الباهرة توفر أول التأكيدات المستقلة للنظريات التي تتحدث عن أصلالمادة والطاقة وكينونتهما. وتعتبر الصور الملتقطة أول الاختبارات العلميةالتطبيقية لنظريات نشوء الكون وتطوره، وهي أول دليل علمي يفيد بأن الكونمسطح، وتهيمن عليه المادة والطاقة المظلمة.
وقدنجح التلسكوب، الذي يعرف باسم جهاز تصوير خلفيات الفضاء السحيق، في التقاطأدق وأبسط الاختلافات بين الموجات المتناهية الصغر في عمق الفضاء، أو مايعرف لدى العلماء باسم "أصداء الانفجار (الانبلاج) العظيم". وتلك الموجاتالفائقة الصغر عبارة عن إشعاعات سابقة تسبح في الفضاء منذ مدة تقدر بنحو14 مليار عام، أي منذ ظهور أول الذرات في الكون، حسب نظرية الانفجارالعظيم.
وتبيّن الخرائطالمصورة للذبذبات والاختلافات أول تشكيلات الكون المحيط بنا، بمعنى أنهاالبذور أو الأصول الأولى للمادة والطاقة، التي تطورت وتحولت بدورها إلى مانعرفه الآن من مئات الآلاف من التجمعات الكونية للمئات من المجراتوالبرازخ والتجمعات النجمية والكوكبية. هذه التجمعات أخبر عنها القرآنوسمَّاها "البروج" يقول تعالى: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ)[الحجر: 16]. وكما نعلم فإن البرج هو عبارة عن بناء ضخم ومتقن الصنع، ومثلهذه الأبنية موجودة في الكون بكثافة عالية، ويطلق عليها العلماء اسم"البناء الكوني".
يتكون هذاالجهاز الكبير من 13 تلسكوبا تعمل بالموجات الفائقة الصغر متصلة ببعضها،وهي منصوبة على ارتفاع 5080 متراً فوق سطح البحر في أكثر الصحارى جفافا فيالعالم، وهي صحراء أتاكاما في تشيلي. وتقول "ريتا كولويل" مديرة المؤسسةالأمريكية القومية للعلوم: إن نتائج هذه الدراسة تعتبر الأفضل والأكثرأهمية من نوعها حتى الآن "فكل صورة جديدة للكون في بدايته تزيد من معرفتنابكيفية مولد الكون وبداياته، ومع استمرار تمدد الكون واتساعه تزداد وتتوسعمعرفة الإنسان بأصل الكون وكيفية تمدده".
ويقولرئيس فريق البحث انتوني ريدهيد: "لقد رأينا، وللمرة الأولى، كيف منحت تلكالبذور الأولى الحياة للمجرات والتجمعات الكونية الهائلة الحجم، وهو مايضع النظريات التي تجتهد في إثبات كيفية نشوء الكون تحت المجهر. إن الصورالدقيقة التي التقطها هذا التلسكوب تعتبر أول الاختبارات العلميةالتطبيقية لنظريات نشوء الكون وتطوره، وهي أول دليل علمي يفيد بأن الكونمسطح ببعدين فقط، وتهيمن عليه المادة والطاقة المظلمة". ونقول: إن القرآنأشار بوضوح إلى أن الكون مسطح في قوله تعالى عن نهاية الكون: (يَوْمَنَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَاأَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]. وانظروا معي إلى الكلمات (نَطْوِي، السِّجِلِّ) والتي تشير إلى شكل الكون المسطح، وهذا سبق علمي للقرآن.

تدعمالمعطيات التي توصل إليها العلماء مستفيدين من التلسكوب، وخصوصا تلكالمتعلقة بتوزيع درجات الحرارة، التعديلات التي جرت على فكرة نظريةالانفجار العظيم، وهي الفكرة التي تعرف باسم "نظرية التضخم". يذكر أنفريقا من علماء الفضاء الدوليين كان قد كشف في أبريل/ نيسان من عام 2000عن أول أدلة دامغة تدعم النظرية القائلة بأن الكون مسطح، وهو ما يعني أنخطوطه المتوازية لا تلتقي ولا تتداخل.
ومنذذلك الوقت واصل العلماء، مستخدمين أكثر من أسلوب للرصد والمتابعة العلمية،في تحليلاتهم لأصغر وأضعف التبدلات والتغييرات التي يمكن أن تطرأ علىدرجات الحرارة في الموجات الكونية الفائقة الصغر. وتساعد المعطياتوالمعلومات العملية الجديدة العلماء على توسيع معرفتهم بالأسرار العصيةالتي تحتويها الطاقة السوداء أو المظلمة، والتي يبدو أنها تقاوم الجاذبيةولا تتأثر بها، بل وتجبر الكون على التمدد والتوسع بسرعات متزايدةباستمرار.
الكون لن يتفتت إلى أجزاء صغيرة
كشفتدراسة علمية جديدة نشرت في مجلة الطبيعة، عن واحد من أعقد أسرار الكون، إذبينت أن كوننا مسطح وليس محدباً كما كان يعتقد. وجاءت هذه النتائج بفضلرحلة قام بها منطاد هوائي فوق القارة القطبية الجنوبية. وبالنسبة لعلماءالفلك فإن وصف الكون بأنه مسطح يعني أن القواعد التقليدية للهندسة تنطبقعليه، أي أن الضوء يسافر في خطوط مستقيمة وليست منحنية. ويميل الرأيالعلمي منذ بعض الوقت إلى القول بأن الكون يتخذ شكلاً مسطحاً، لكنالمعلومات الأخيرة جاءت لتضفي مصداقية أكبر على هذا الرأي.
وقدتنبأت الدراسة نفسها بأن الكون سوف يتوقف في نهاية المطاف عن التمدد طبقاًلنظرية الانفجار الكبير التي نجم عنها، لكنه لن ينهار إلى قطع صغيرة!وويقول البروفيسور بيتر أيدي أحد أعضاء الفريق الذي أجرى الدراسة: إن هذهالنتيجة مذهلة للغاية، وإنها ستؤدي إلى إعادة كتابة ما ورد عن تاريخالكون. وتحتوي المعلومات التي أوردتها الدراسة خريطة دقيقة للتوهج الباهتالذي أعقب الانفجار الكبير. وهو ما يسمى بخلفية الموجات الكونية متناهيةالصغر.
ويقول العلماء إن هذهالحرارة تعادل الدفء الضئيل الذي يمكن أن ينجم عن شيء تقل درجة حرارته عنالصفر المئوي. ويسمح التنوع الصغير في درجات حرارة هذه الموجات، وهي لاتزيد عادة عن 0.1%، يسمح للعلماء باختبار أنماط مختلفة لكيفية نشوء الكونوتمدده. وقد صممت هذه الخريطة بواسطة فريق دولي يقوده البروفيسور الإيطاليباولو دي بيرنارديس الذي يعتبر رؤية بعض المكونات الٍرئيسية في حالتهاالجنينية، أمراً مثيراً بالفعل.
وقدتم تصميم هذه الخريطة باستخدام تلسكوب حساس للغاية علق في منطاد هوائي علىارتفاع أربعين ألف متر فوق القارة المتجمدة. وعكف الفريق العلمي منذانتهاء المهمة وحتى كشف نتائج الدراسة على معالجة مليار مقياس سجلهاالمنطاد. وكان من الممكن أن تستغرق الفترة اللازمة لحساب هذه المقاييسحوالي ست سنوات إذا تمت الاستعانة بجهاز كمبيوتر عادي، لكن فريق الدراسةاستعان بالكمبيوتر العملاق في معمل الأبحاث الوطني الأمريكي -لورانسبيرلنكي- الأمر الذي اختصر زمن الحسابات إلى ثلاثة أسابيع!
وعلق"واين هو" الأستاذ في مدرسة العلوم الطبيعية الأمريكية عليها قائلاً: إننتائج الدراسة تؤيد الرأي القائل بأن الكون مسطح في ظل كثافة عالية وأنهلا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأنه سينهار إلى قطع صغيرة. ونقول يا أحبتي إنالقرآن أكد هذه الحقائق حيث أن الله تبارك وتعالى لم يتحدث في كتابه عنتفتت الكون إلى أجزاء، بل تحدث عن طيّ للكون! يقول تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) وهذا يتفق مع المشاهدات الجديدة.
إعادة خلق الكون
يتحدث العلماء اليوم عن إعادة خلق الكون كما بدأ، ويقوم العالم Neil Turokمن جامعة كامبردج بوضع الأساس لنظرية جديدة تقول بأن الكثير من الظواهرالكونية تعتمد على عملية إعادة الخلق، مثل دورة الماء، ودورة المناخ،ودورة الكربون ودورة حياة النجوم ودورة الصخور وغير ذلك كثير. وهنا نجدالآية القرآنية التي تحدثنا بوضوح شديد عن هذا الأمر: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104].
ويؤكدأن هذه العملية أي عملية إعادة الكون هي عملية مناسبة وتتناسق مع النظامالكوني العام. وقد لاحظ العلماء أن هنالك تسارعاً في توسع الكون بسبب وجودالمادة المظلمة التي تشكل أكثر من 96 بالمئة من مادة الكون. هنالك الكثيرمن الآيات التي تؤكد على إعادة الله للخلق وتكرار هذه العملية وهذا مايتحدث عنه العلماء اليوم، يقول تبارك وتعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) [العنكبوت: 19]. ويقول أيضاً: (اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [الروم: 11].
الانشقاق الكبير
وجدالعلماء أن الكون يتسارع في توسعه، أي أن المجرات تسير بسرعة متغيرة معالزمن، أو بمعنى آخر تتغير سرعة المجرات مع الزمن وتصبح أسرع. ويمكننا أننتخيل سيارة تسير بسرعة 100 كيلو متر في الساعة، فهذه سرعة ثابتة. ونتخيلسيارة ثانية تسير بسرعة متزايدة تبدأ من الصفر ثم تصبح10 كيلو متر فيالساعة ثم 20 كيلو متر في الساعة ثم 30 ثم 40 ثم 50 وهكذا... فهذه تسيربحركة متسارعة، وكذلك يفعل الكون في توسعه، فهو لا يتوسع بنسبة ثابتة بلمتزايدة بشكل كبير.
والسؤالالذي طرحه العلماء: ما الذي يجعل هذا الكون يتسارع في حركته؟ افترضوا فيالبداية وجود مادة مظلمة تؤثر على المجرات وتشدها بعنف فتتسارع في حركتها،وبعد إجراء الحسابات وجدوا أن حجم هذه المادة يجب أن يكون 96 بالمئة منحجم الكون! ومن هنا بدأ العالم Robert R. Caldwell بطرح نظريته حول الانشقاق الكبير أو التمزق الكبير Big Ripفقال إن كل شيء في الكون اعتباراً من الذرات وما هو أصغر منها مروراًبالبشر والكواكب والنجوم إلى المجرات... كل شيء سوف يتمزق ويتجزَّأ إلىقطع صغيرة، ويبدأ ذلك بانشقاق كبير.
يقولروبرت كالدويل إن الطاقة المظلمة التي تملأ الكون والتي لا تزال مجهولةبالنسبة للعلماء، سوف يكون لها أكبر الأثر على انكماش الكون وتقلّصه ومنثم النهاية المرعبة له ضمن انسحاق كبير. ولو تأملنا الآيات القرآنية نلاحظأنها تؤكد على انشقاق الكون، يقول تعالى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37]. ويقول أيضاً: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ)[الحاقة: 15-16]. فالسماء القوية والشديدة ستضعف وتصبح "واهية" وهذا مايتفق مع الدراسات الحديثة في علم الفلك. بل إن الله تعالى وبسبب أهمية هذاالحدث الكوني أنزل سورة كاملة هي سورة الانشقاق، يقول تعالى في بدايةالسورة: (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ)[الانشقاق: 1-2]، ليخبرنا بأن الكون لن يدوم للأبد، بل سيتشقق وينهار، وقدشاء الله أن يكتشف العلماء أدلة مادية على ذلك، لتكون برهاناً ملموساًللمشككين، بأن يوم القيامة آت لا ريب فيه.
avatar
Issam
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://star-flash.co.cc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى